قطب الدين الراوندي

451

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

والتوقص متعدي أيضا وقد يعدى بالباء إذا جعلته غير متعد . والركبان : أصحاب الإبل ، والركاب جمع راكب . والروايع : الأشياء المخوفة ، أي تروع شديدا أي تخيف . وزياد بن أبيه والد عبيد اللَّه ، ونسب زياد إلى أبيه لما ادعى فيه جماعة ولم يدر من نطفة أيهم خلق . والعسف : الظلم بالأبدان ، كالضرب والقتل . والحيف : الظلم بالمال ، ونحوه يقال : حاف عليه أي حاول نقضه من حافته ، أي طرفه . والجلا : الخروج من البلد ، وقد جلوا عن أوطانهم أي تركوها لقهر أو خوف ، ويقال : حشمت الرجل وأحشمته واحتشمته بمعنى ، وهو أن يجلس إليك ، فتؤذيه وتغضبه ، يقال احتشمت لفلان واحتشمته أي تكلفت له قال الكميت : ورأيت الشريف في أعين الناس * ذليلا وقل منه احتشامي والعقيق هذا الحجر المعروف من فصوص الخواتيم ، والفص بفتح الفاء والعامة يكسرونها . وعن الصادق عليه السلام : ما رفعت كف إلى اللَّه تعالى أحب إليه من كف فيها عقيق ( 1 ) . وقال : العقيق حرز في السفر ( 2 ) . ومر به رجل من آل أبي طالب أخذه الوالي فقال : اتبعوه بخاتم عقيق فاتبعوه بخاتم عقيق فلم ير مكروها ( 3 ) .

--> ( 1 ) راجع الوسائل 3 - 400 . ( 2 ) الوسائل 3 - 402 . ( 3 ) الوسائل 3 - 402 .